منتديات محاربو الصحراء

Alamale.1fr1.net
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 المجهر الضوئي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hicham
Admin


عدد المساهمات: 71
نقاط: 52150778
تاريخ التسجيل: 03/12/2009
العمر: 25
الموقع: alamale.1fr1.net

13122009
مُساهمةالمجهر الضوئي

مقدمة:
لم يتصور الانسان وهو يشرب الماء الزلال الصافي الذي تراه عينه خالياً من أي شائبة أنه سيمتلك يوماً ما عيناً دقيقة ستريه هذا الماء مليئاً بالكائنات الصغيرة وعندما بدأت العجلة العلمية في اوربا بالحركة كانت أولى نتاجاتها اكتشاف المجهر الضوئي حيث تمكن العالم ليفنهوك من اكتشاف اول مجهر ضوئي بسيط استطاع من خلاله رؤية بعض الكائنات الصغيرة وقد اندهش العلماء من بديع صنع الباري فقد كانوا منذ فترة وجيزة يتناقشون في الإجرام السماوية الكبيرة فإذا بالمجهر يفاجئهم بوجود عوالم أخرى صغيرة الى درجة أنها لا ترى بالعين يتكون المجهر الضوئي في تركيبته البسيطة من عدستين وانبوب تتركب عليه هاتان العدستان وحامل يثبت عليه جسم المجهر ان العدسة القريبة من العين هي عدسة محدبة او مجموعة عدسات قريبة من بعضها الى درجة بحيث تعمل كعدسة واحدة تسمى بالعدسة العينية أما العدسة البعيدة عن العين والقريبة من الشيء المراد رؤيته التي تسمى بالعدسة الشيئية فتكون بنفس تركيبة العدسة العينية وهذا هو الاختلاف بين التلسكوب والمجهر حيث في التلسكوب تكون العدسة الشيئية ذات بعد بؤري طويل وذات قطر كبير بينما في المجهر تكون العدسة الشيئية ذات بعد بؤري قصير جداً وقطر صغير جداً عادة ما يكون أقل من (1سم) لذلك ولضيق فتحة العدسة الشيئية نحتاج الى ان نسلط ضوءاً كثيفاً على الشيء المراد رؤيته وسنجد ان المجهر فعلاً يحتوي على مرآة لعكس الضوء على الشيء المراد رؤيته او انه يزود بمصدر ضوئي يتبعه مكثف ضوئي لتسليط الضوء على الشيء مما يمكننا من رؤيته بوضوح أما الانجاز العلمي الحديث فقد اخرج المجهر الالكتروني الى حيز الوجود ليستفاد من الحزم الالكترونية في رسم صورة الأشياء بشكل دقيق ومكبر جداً وتبقى اهمية المجهر الضوئي عالية الى يومنا هذا لاستخدامه في المختبرات التي لا تحتاج الى قوة تكبير عالية جداً وبقي أخيراً ان نقول ان قوة تكبير المجهر يمكن استخراجها من معادلة بسيطة جداً وهي حاصل ضرب قوة تكبير العدسة العينية في قوة تكبير العدسة الشيئية وأخيراً اذا فكرت في اقتناء مجهر ضوئي فعليك التفكير في احتوائه على عدسة زيتية تصل قوة تكبير المجهر من خلالها الى (900) مرة ولكنك حينذاك ستحتاج الى وضع قطرة زيتية من نوع خاص على الشيء المراد رؤيته قبل استعمال هذه العدسة في الرؤية.
استخدامات المجهر الضوئي (فضله على العلم)
جذب استخدام المجهرالضوئي اهتمام البيولوجيين الذين وجدوا أنه يمكن معالجة البكتيريا الحية بواسطة هذا المجهر، دون إلحاق أي ضرر بها، وكان ذلك مدهشاً؛ لأن شدة حزمة الليزر في بؤرة المجهر الضوئي تصل إلى نحو 10 ملايين وات في السنتيمتر المربع.
المنظار الضوئي ذو الألياف البصرية
         المنظار الضوئي Endoscope ذو الألياف البصرية عبارة عن أنبوب يسمح للطبيب بأن ينظر في داخل جسم المريض. وهو لم يصبح ذو قيمة عملية إلا بعد تطوير الألياف البصرية التي صممت لنقل الضوء على طولها كلها، حتى إذا انحنت. وهذا المنظار من المرونة والصغر بحيث أن الطبيب يستطيع أن يدخل واحداً منها عبر حنجرة المريض لكي ينظر في داخل معدته، أو في الشرج لكي يفحص الأمعاء. ويستخدم الأطباء اليوم هذا المنظار بشكل روتيني لفحص الأعضاء الداخلية.
الجراحة العامة
 استخدم مؤسسو جراحة الليزر الحزم الضوئية بسبب الحرارة الكثيفة التي تولدها. واليوم، فإن أكثر جراحات الليزر يقوم على هذه الخاصية الحرارية بالدرجة الأولى، لما تتمتع به من صفات انتقائية في تأثيراتها، ولسهولة التحكم فيها بدرجة كبيرة. فإذا توافق طول موجة أشعة الليزر بدقة مع حزمة الامتصاص للنسيج الحيوي الذي توجه إليه، فإن هذا النسيج يمتص الأشعة وينتج عن ذلك تخريبه بالكامل.
         وكمثال لذلك فإن أصباغ "الميلانين" Melanin، ذات اللون البني القاتم في شبكية العين، تمتص الأشعة الخضراء في ليزر الأرجون، وبالتالي، فإن ليزر الأرجون يخرب مناطق محددة من الشبكية، دون أن يسبب الضرر بالمناطق الأخرى في العين، والتي تمتص أشعة ذات أطوال موجية أخرى. ولهذا فإن هذه الطريقة تستخدم بشكل فعال في معالجة المرض الشبكي السكري Diabetic retinopathy، وهو مرض يؤدي إلى تحلل الأنسجة المصابة، ويعد سبباً لنسبة كبيرة من حالات فقد البصر.
         وفي ميدان الجراحة، بصفة عامة، يستخدم مشرط خاص من أشعة الليزر يتيح للجراح إحداث قطع في الأنسجة دون نزيف دموي، إذ تقوم تلك الأشعة بإحكام إغلاق الأوعية القابلة للنزف عن طريق الكي في الوقت نفسه الذي يتم فيه قطع الأنسجة، أي من أجل إجراء جراحة دون فقد الدم Bloodless Surgery.
         وفي مجال علاج انسداد الشرايين، أصبح من الممكن إدخال قساطر دقيقة من فتحة في الجلد إلى داخل الأوردة والشرايين. وتلك القساطر عبارة عن ألياف زجاجية تحمل الأشعة المكثفة إلى مناطق الانسداد لإذابة الجلطات الدموية، وتوسيع بعض الشرايين الضيقة المتصلبة من الداخل، فيعود الدم للسريان الطبيعي فيها. وأصبحت أحلام مؤلفي قصص الخيال العلمي حقيقة، ولم يعد من الضروري، كما ورد في بعض الروايات، إجراء تصغير متناه لغواصة تحمل فريقاً من الأطباء كي تحقن مادة في وريد أحد المرضى لتسري هذه المادة مع الدم إلى شريان مسدود، فتذيب جلطة فيه.
         ويستخدم ليزر ثاني أكسيد الكربون الذي يطلق ضوءاً ذا طاقة لافحة، والقادر على قص الأنسجة وسد الأوعية الدموية للإقلال من النزف. فقد استخدم هذا الليزر في الجراحة، مثلاً، لإزالة نمو السرطان، أو لكي الأنسجة السرطانية في الفم. ويقوم ليزر ثاني أكسيد الكربون بكي ورم غير طبيعي في أنسجة الرحم ناشئ عن مرض نسوي يسمى "التهاب بطانة الرحم". وجدير بالذكر أن ليزر ثاني أكسيد الكربون قد استخدم مؤخراً في جراحات الأعصاب، وأمراض النساء والتوليد، وجراحة الأنف والأذن، وجراحات التجميل التكميلية.
         ويقوم ليزر الياج بكي ورم خبيث يسد الأمعاء، وسد الأوعية الدموية التي تسبب نزيف المعدة. وفي مرحلة التجارب أسلوب يستخدم أشعة الليزر لتحويل مركب -لا ضرر منه عادة- يسمى "هيموتبورفين" إلى مادة قاتلة للسرطان. ويتجمع هذا المركب في الأنسجة السرطانية، وعندما يصطدم به الليزر الأحمر، يحدث تفاعل سمي يدمر خلايا السرطان. ويستخدم ليزر "الياج"، من النوع النبضي في مجال جراحة العيون، وبالذات حالات الانفصال الشبكي، ويستخدم النوع المستمر "CW" في مناظير الجهاز الهضمي والمسالك البولية.
دراسة أجزاء المجهر الضوئي المركب:
يعتبر المجهر الضوئي المركب من الأدوات الحساسة التي يجب التعامل معها بحذر وهو يتكون من الأجزاء التالية: (لاحظ 
 العدسة العينية (Ocular eyepiece lens):
العدسة العينية: هي العدسة التي نرى من خلالها، وهي تقع في الجزء العلوي من الاسطوانة الصغيرة للمجهر، حيث أن قوة تكبير هذه العدسة مكتوب عليها وهي بالعادة عشر مرات (10 X).
2. الاسطوانة (Body tube):
وهي الجزء الاسطواني في المجهر التي تحمل في أعلاها العدسة العينية.
3. العدسات الشيئية (Objective lenses):
العدسات الشيئية وهي مجموعة من ثلاث إلى أربع عدسات متصلة بالقرص، وتكون العدسة القصيرة منها في الغالب ذات القوة التكبيرية الصغرى (4 X) والعدسة الشيئية المتوسطة ذات القوة التكبيرية الوسطي (10 X)، والعدسة الشيئية الكبرى ذات القوة التكبيرية العليا (40 x) ويوجد أيضاً العدسة الزيتية التي تصل قوة تكبيرها إلى 100 مرة (100 x).
ملاحظة: في حالة استخدام العدسة الزيتية يتم إضافة مادة خاصة لرؤية أوضح تسمى (oil immersion) أما بالنسبة لباقي العدسات تستخدم دون إضافة أية مواد.
4. المنضدة (Stage):
وهي السطح الذي نضع عليه الأجسام المراد فحصها ويوجد في مركزها فتحة صغيرة تسمح بمرور الضوء خلال الشريحة.
5. المكثف (Condenser):
يوجد المكثف تحت فتحة المنضدة، ووظيفته تجميع أشعة الضوء حيث نستطيع التحكم بتركيز الضوء الموجه إلى الشريحة وذلك بتحريكه إلى أعلى والى أسفل.
6. الحجاب الحدقي (Iris diaphragm):
وهو جزء مثبت على السطح السفلي للمنضدة وبواسطته نستطيع تنظيم كمية الضوء الداخلة إلى العدسة الشيئية من خلال الشريحة.
7. القرص (Revolving Nose Piece):
وهو جزء دائري متصل بالجزء السفلي من الاسطوانة وتستعمل لتغيير أوضاع العدسات الشيئية المتصلة به.
8. الضابط الكبير (Coarse adjustment):
الضابط الكبير عبارة عن عجله كبيرة موجودة على جانبي المجهر، تستعمل لتنظيم المسافة بين المنضدة والعدسة الشيئية للحصول على رؤية واضحة، حيث يتم استعمالها في حال العدسة ذات القوة التكبيرية الصغرى (4 x) أو القوة التكبيرية الوسطي (10 x) ولا تستخدم في حال استخدام العدسة الشيئية الكبرى (40 x) أو العدسة الزيتية (100 x) لماذا؟
9. الضابط الصغير (Fine adjustment):
الضابط الصغير عبارة عن عجلة صغيرة موجودة أيضاً على جانبي المجهر حيث تستخدم للمساعدة على رؤية الهدف بصورة أوضح، ويتم استخدام الضابط الصغير في حال استخدام العدسة الشيئية الكبرى (40 x) أو العدسة الزيتية (100 x) لماذا؟
10. المرآة أو المضيء (Mirror or Illumination):
ووظيفة المرآة عكس وتوجيه الأشعة من مصدر خارجي إلى العدسة الشيئية مارة بالشريحة المراد تكبيرها، وللمرآة سطحان أحداهما مستو والآخر مقعر، وذلك للتحكم بكثافة الضوء المنعكس، وقد استعيض عن المرآة في المجهر الجديد بمصدر ضوئي ثابت يدعى المضيء.
11. الضاغـط (Clip):
وهناك ضاغطان على المنضدة يستعملان لتثبيت الشرائح عليها.
12. الـذراع (Arm):
وهي الدعامة التي تستعمل لحمل المجهر والتي تحمل أيضاً الاسطوانة.
13. القاعـدة (Base):
وهي الجزء السفلي الذي يرتكز عليه المجهر. 
كيفية استعمال المجهر المركب:
بما أن المجهر هو النافذة التي نطل بواسطتها على الكائنات الحية التي لا نستطيع رؤيتها بالعين المجردة، لذا يعتبر  المجهر المركب الأداة الرئيسية التي ترمز إلى علم الحياة.
إذن: علينا أن نفهم كيف نستعمل هذا المجهر استعمالاً صحيحاً وكيف نستطيع العناية بهذه الأداة الحساسة.
عند إخراج المجهر من صندوقه الخاص أمسكه من الذراع بيدك اليمنى ومن القاعدة باليد اليسرى وأبقه بوضع عمودي موازياً لجسمك وضعه برفق على الطاولة بحيث يبقى بعيداً عن حافة الطاولة.
عند استعمال المجهر اتبع الخطوات التالية:
1.نظف العدسات العينية والشيئية بورق عدسات خاص.
2. تأكد من أن العدسة الشيئية الصغرى في مركزها الصحيح فوق ثقب المنضدة.
3. افتح الحجاب الحدقي إلى النهاية.
4. ضع شريحة على المنضدة وثبت الشريحة بواسطة الضاغط، بحيث تكون العينة المراد فحصها فوق الثقب مباشرة وتحت العدسة الشيئية الأخرى.
5. انظر خلال العدسة العينية بكلتا عينيك، وحرك الضابط الكبير إلى أعلى حتى تتضح صورة الجسم المراد فحصه، وهذا قد يتطلب تحريك الشريحة قليلاً ليصبح الجسم فوق الثقب مباشرة.
6.افتح  وأغلق الحجاب الحدقي، وارفع وأنزل المكثف حتى تحصل على كمية من الضوء تظهر معها الشريحة بوضوح.
7. إذا أردت الحصول على تكبير أفضل، بدل العدسة الشيئية الصغرى بالعدسة الشيئية الوسطي بواسطة القرص، وذلك بوضع العدسة الشيئية الوسطي في مكانها فوق الثقب مباشرة وهنا تشعر بضربة خفيفة، ثم حرك الضابط الكبير لتظهر الصورة بوضوح.
8. لرؤية أكبر وأوضح بإمكانك استخدام العدسة الشيئية الكبرى، ثم حرك الضابط الصغير لتظهر الصورة بوضوح.
9. بعد الانتهاء من فحص الجسم، أدر القرص حتى تصبح العدسة الشيئية الصغرى فوق ثقب المنضدة، وأزل الشريحة، وأعد المجهر إلى خزانته بعد وضع غطائه عليه بنفس الطريقة التي وردت في (أ) من هذه الخطوات. 
العناية بالمجهر وطريقة تنظيفه:
المجهر جهاز ثمين يجب العناية به، لذا اتبع الخطوات التالية:
أطفئ المجهر.
استخدم الضابط الكبير لإنزال المنضدة إلى الأسفل للحصول على مسافة أكبر للعمل، ثم قم بإزالة الشريحة عن المنضدة.
تأكد من أن الشرائح المستعملة نظيفة ليس عليها غبار، وتجنب مسك الشريحة من الوسط، وامسكها دائماً من الأطراف.
يجب تنظيف العدسات العينية والشيئية قبل استعمال المجهر وبعده، ومن آن لآخر، ترفع العدسة العينية من مكانها وتفك أجزاؤها وتنظف من الداخل والخارج أما العدسات الشيئية فتنظف من الخارج إذا أنها محكمة الإغلاق لا يتسرب الغبار إلى داخلها، كما لا يجب عدم العبث بها لأن أي خدش لها سيتلفها.
يجب ا، يستعمل في تنظيف العدسات دائماً ورق تنظيف العدسات الخاص وتجنب استعمال القماش أو القطن أو ورق التنشيف، إذ أنه قد يخدش العدسات كما أنه قد يترك عليها وبراً مما يسبب عدم وضوح رؤيتها بالمجهر.
بعد الانتهاء من تنظيف المجهر أعد العدسة الشيئية الصغرى إلى مكانها.
أعد المجهر إلى خزانته بعد وضع غطائه عليه.
 حساب قـوة التكبير:
ولحساب التكبير الكلي للجسم المراد فحصه تحت المجهر اتبع الطريقة التالية:
لاحظ قوة تكبير العدسة العينية بقراءة الرقم المكتوب عليها وهو عادة (10) مرات (10 x).
لاحظ قوة تكبير العدسة الشيئية بقراءة الرقم المكتوب عليها وهو يختلف باختلاف العدسات الشيئية، ولنفرض أنك استعملت العدسة الشيئية الكبرى التي قوة تكبيرها عادة (40) مرة (40 x) فان قوة التكبير الكلية للجسم =
العدسة العينية × العدسة الشيئية
10 x × 40 x = 400 x

______________http://img405.imageshack.us/img405/8765/6bb33494d4tv1.gif___
http://www.x6x6.com/islamsignature/thker/2.gif
توقيع المدير هشام تحياتي <سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alamale.1fr1.net
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

المجهر الضوئي :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

المجهر الضوئي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محاربو الصحراء :: -